فَـبَـيْـتُ اللهِ عُـنْـوَانِـي
يَـاحَـسْـرَتـاهُ عَـلَـى ذَنْـبٍ يُـكَـبِّـلُـنِـي
وَيُـغْـرِقُ الْـقَـلْـبَ فِـي هَـمٍّ وَأحْـزَانِ
إنِّـي غَـرِقْـتُ بِـيَـمِّ الذَّنْـبِ فِـي سَـفَـهٍ
أسْـرَفْـتُ فِـي خَـطَـئِـي فَـاخْـتَـلَّ إيـمَـانِـي
أمْـضَـيْـتُ عُـمْـرِي وَأيَّـامِـي وَأزْمِـنَـتِـي
أشْـرِي الـرَّخِـيـصَ وَأشْـرِي الْـبَـائِـدَ الْـفَـانِـي
أضَـعْـتُ دِيـنِـي بِـلا عَـقْـلٍ وَآخِـرَتِـي
أضْـحَـيْـتُ بَـعْـدَ الْـهُـدَى عَـبْـدًا لِـشَـيْـطَـانِـي
هَـذَا جَـزَائِـي وَهَـذَا مَـا جَـنَتْـهُ يَـدِي
إنِّـي ظَـلُـومٌ وإنِّـي مُـذْنِـبٌ جَـانِـي
قَـدْ كُـنْـتُ بِـالأمْـسِ نُـورًا يُـسْـتَـضَاءُ بِـهِ
قَـدْ كُـنْـتُ نِـبْـرَاسَ إيـمَـانٍ وَتِـبْـيَـانِ
وَكُـنْـتُ بِـالـرَّكْبِ لاأخْـشَـى عَـلَـى الـدُّنْـيَـا
فَـوْتًـا وَأحْـيَـا عَـزِيـزًا بَـيْـنَ أقْـرَانِـي
وَكُـنْـتُ بِـالـرَّكْـبِ لاأبْـكِـي عَـلَـى الـدُّنْـيَـا
وَيَـخْـفِـقُ الْـقَـلْـبُ مِـنْ تَـرْتِـيـلِ قُـرْآنِـي
فِـي صُـحْـبَـةِ الْـخَـيْـرِ إنِّـي كُـنْـتُ مُـنْـطَـرِحًا
لايَـعْـرِفُ الْـيَـأسُ دَرْبًـا صَـوْبَ وِجْـدَانِـي
قَـدْ كُـنْـتُ أقْـضِـي نَـهَـارِي صَـائِـمًا وَجِـلاً
وَاللَّـيْـلُ يُـبْـصِـرُنِـي فِـي ثَـوْبِ رُهْـبَـانِ
وَأطْـلُـبُ الْـعِـلْـمَ فِـي شَـوْقٍ وَفِـي لَـهَـفٍ
وَأنْـشُـرُ الْـحَـقَّ فِـي أهْـلِـي وَإخْـوَانِـي
وَكُـنْـتُ أنْـصَـحُ جِـيـرَانِـي فَـيَـنْـتَـصِـحُـوا
بِـالْـعُـرْفِ آمُـرُ فِـي حُـبٍّ وَتَـحْـنَـانِ
وَمُـنْـكَـرَاتُ الْـبَـرَايَـا كُـنْـتُ أمْـقُـتُـهَـا
مَـقْـتًـا وَأبْـعِـدُهَـا عَـنْ كُـلِّ إنْـسَـانِ
لَـكِـنَّـنِـي دُونَ تَـفْـكِـيـرٍ وَلا رَشَـدٍ
سَـلَّـمْـتُ قَـلْـبِـي لِـشَـيْـطَـانِـي فَـأغْـوَانِـي
وَدَّعْـتُ طُـهْـرِي وَإخْـلاصِـي فَوَدَّعَـنِـي
أصْـحَـابُ عُـمْـرِي وَأنْـصَـارِي وَخِـلاَّنِـي
وَكَـيْـفَ لِـي أرْتَـجِـي مِـنْـهُـمْ مُـؤَانَـسَـةً
وَالذَّنْـبُ والـظُّـلْـمُ لِلْـخَـيْـرَاتِ ضِـدَّانِ ؟
يَـاوَيْـلَـتَـاهُ خَـسِـرْتُ الْـخَـيْـرَ أجْـمَـعَـهُ
والذَّنْـبُ أشْـبَـعَـنِـي سَـحْـقًـا وَأعْـمَـانِـي
غَـزَلْـتُ مِـنْ خَـطَـئِـي ثَـوْبًـا فَـمَـزَّقَـنِـي
صَـنَـعْـتُ مِـنْ خَـطَـئِـي خِـلاَّ فَـآذَانِـي
إنِّـي عَـكَـفْـتُ عَـلَـى ذَنْـبِـي أعَـاقِـرُهُ
فَـحَـاصَـرَ الـذَّنْـبُ شُـرْيَـانِـي وَأدْمَـانِـي
أضْـحَـيْـتُ أبْـكِـي عَـلَـى نَـفْـسِـي بِـلا صَـوْتٍ
يَـانَـفْـسُ مَـالَـكِ لاتُـصْـغِـي لِأحْـزَانِـي ؟
يَـانَـفْـسُ تُـوبِـي إلَـى الرَّحْـمَـنِ خَـالِـقِـنَـا
إنَّ الإلَـهَ لَـذُو صَـفْـحٍ وَغُـفْـرَانِ
يَـاأيُّـهَـا الْـقَـوْمُ يَـاكُـتْـبِـي وَيَـاقَـلَـمِـي
هَـيَّـا نَـجُـوبُ سَـوِيًّـا كُـلَّ مَـيْـدَانِ
وَنَـسْـطُـرُ الْـمَـجْـدَ أحْـلامًـا نُـحَـقِّـقُـهَـا
وَنُـوصِـلُ الْـخَـيْـرَ لِلْـقَـاصِـي وَلِلدَّانِـي
وَنَـمْـلأ الْـكَـوْنَ قُـرْآنـاً نُـرَتِّـلُـهُ
نَـدْعُـوا إلَـهًـا عَـظِـيـمَ الْـقَـدْرِ وَالـشَّـانِ
وَنَـطْـلُـبُ الْـعِـلْـمَ فِـي جِـدٍّ وَنَـنْـشُـرُهُ
وَنَـسْـطُـرُ الْـمَـجْـدَ فِـي تَـارِيـخِ أزْمَـانِـي
وَنَـقْـرِضُ الـشِّـعْـرَ طُـولَ الدَّهْـرِ فِـي فَـرَحٍ
كُـونَـا عَـلَـى الْـخَـيْـرِ لِـي وَالْـحَـقِّ أعْـوَانِـي
مَـادُمْـتُ حَـيًّا فَـلا يَـأْسٌ وَلا جَـزَعٌ
الدِّيـنُ بَـيْـتِـي كَـمَـا الإسْـلامُ أوْطَـانِـي
وَالآنَ إنْ أبْـتَـغِـي إنْـهَـاءَ تَـذْكِـرَتِـي
أقُـولُ لِلْـكُـلِّ مِـنْ إنْـسٍ وَمِـنْ جَـانِّ
قَـدْ كُـنْـتُ أسْـبَـحُ فِـي بَـحْـرٍ تَـقَـاذَفَـنِـي
قَـدْ كُـنْـتُ مَـيْـتًـا وَإنَّ اللهَ أحْـيَـانِـي
لاتَـطْـلُـبُـوا رُؤْيَـتِـي فِـي غَـيْـرِ طَـاعَـتِـهِ
إنْ تَـطْـلُـبُـونِـي فَـبَـيْـتُ اللهِ عُـنْـوَانِـي
الكنج

آلرٌٍجًِْل آلحٍّقٌٍيَقٌٍيَ ... حٍّلمً كَل آنْثٍْى
هو الرجل الذي يستحق أن
نطلق عليه لفظ رجل
وأود هنا أن أضع أكثر
من خط تحت كلمة رجل
فالرجولة موقف وسلوك..
وليست مجرد مظهر أو
كلمات جوفاء..الرجولة مسؤلية
حقيقية..والرجل
حقا هو القادر على
استيعاب جوانب هذه المسؤلية
وتحملها والقيام بها خير قيام...
إن الرجل الحقيقي..هو القادر
على العطاء..وليس الأخذ
فقط ..هو القادر على
العطاء والاحتواء دائما
القادر على احتواء مشاعر
المرأة وتفهمها تفهما فعليا
وادراك الجوانب المختلفة
من شخصيتها وأبعاد تكوينها الإنساني
إن الرجل الحقيقي هو القادر
على إشعار المرأة بالأمان
بجانبه..القادر على خلق
الطمأنينة في نفسها
ونشر السكينة في روحها
إن الرجل الحقيقي هو القادر
على التعامل مع المرأة بصدق
وبأسلوب إنساني بحت..
وبرقي حقيقي دون ادعاء..
وبتحضر دون تظاهر زائف
هو القادر على الغوص في أعماق
المرأة وسبر غورها وتفهم معاناتها..
واستيعاب أفراحها وأحزانها
على حد سواء..إنه القادر
على قراءة عينيها وفهم صمتها
الرجل الحقيقي..هو الذي
يحترم المرأة ويقدرها كإنسانة
ذات كيان لها عقل وقلب ...ووجدان
يقدر مشاعرها ويحترم تفكيرها
ويعاملها المعاملة الكريمة
التي أمر بها ديننا الإسلامي
في العديد من الأحاديث
النبوية..والآيات القرآنية الكريمة...
إن من يفعل ذلك فهو الرجل
الحقيقي ..الذي يمتلك أخلاق
الفرسان..ذلك هو الرجل
العظيم الذي لايظلم ولايقهر..
ولايهين المرأة...
إن كرم الأخلاق لمن أعظم
وأنبل الخصال في الإنسان
بشكل عام وفي الرجل بشكل خاص..
وفي اعتقادي الشخصي
أن كرم الأخلاق هي
الصفة الأولى والأهم في
مواصفات الرجل الحقيقي
أو الرجل الحلم كما يقولون..
تليها في الأهميةقوة
شخصيته..ثم ثقافته وذكائه
ثم رقة مشاعره ورومانسيته
على أن يكون رجلا بما
في الكلمة من معنى..رجلا
بمواقفه وسلوكه قبل أن يكون بمظهره
والحقيقة أن البعض للأسف
الشديد لايدركون المعنى
الحقيقي للرجولة..
حيث أن التفهم الخاطيء
لمعنى الرجولة لدى البعض..
يجعلهم يتصورون أن الرجلولة
هي التسلط وممارسة القهر
والاستبداد..غير أن الرجولة
أمر مختلف تماما
إن تقوى الله في معاملة المرأة
رجولة..إن صيانة المرأة
والحفاظ على مشاعرها
وكرامتها رجولة..
إن توفير الحياة الكريمة
والمعاملة الكريمة للمرأة
رجولة..بل تلك هي
الرجولة الحقيقية ..وفي الواقع
أن لا أريد ولا أتمنى القول بأني
أخشى أننا بتنا نعيش
في زمن القبح..زمن
التصدع واللا أخلاق
حتى أصبح الرجل الفارس
الرجل الحقيقي..عملة نادرة
يطلق عليها تسمية...
الرجل........الحلم
امير القلب
ضع حداً لمشاعرك أولقلبك
ضــــــــع حـــــداً لــــــقلبكـ
ضع حدا لمشاعرك
.. ,‘... يا من يقرأ كلماتي..~...‘,..
أعلم وتعلم أنك بشـر.. ولـك مشاعـر وأحاسيس.. تملكـ قــلــبــا ينبض
بالأحاسيس.. وفؤادا يفيض بالمشاعـر..
تخيل معي لو انك فقدت ذلك الــقــلــب.!!.
.. فقط تخيل..~..
لا حب ..
.. لا كره ..
.. لا خجل ..
.. لا غضب ..
.. لا حماس ..
.. لا تفاؤل ..
.. لا يأس ..
.. لا أمل ..
.. لا إشفاق ..
.. لا تأمل ..
.. لا ود ..
.. لا بغض ..
.. لا رحمة ..
.. لا تسامح ..
.. لا قلق ..
.. لا حذر ..
.. لا توتر ..
.. لا ترقب ..
.. لا حزن ..
.. لا اكتئاب ..
.. لا ألم ..
.. لا تعلق ..
.. لا سلام ..
.. لا أمان ..
تبلد.. تبلد كامل..~..
/هل تخيلت معي؟!!..
أتتصور نفسك بلا قلب؟!!..
لا أظن..!!..
ولكنـك في طريقك إلى هذا..!!..
أراكـ تتسائـل باستنكار ( أنا.. كيف؟!
فأقول::: ... قد وهبك الله هذا الــقــلــب المعطاء.. فلم تحافظ
عليه.. ولم تستخدمه حق الاستخدام..~..لا تتسرع بالرد... فالتفصيل قادم...:::...
...لنتناول شيئا من مشاعرك اليومية...
لا داعي لأن نستعرض السيناريو.. فأنت أدرى به..!!.\
ولكن لنلقي الضوء على قــلــبــك...
انظر كم المشاعر الهائل الذي يتلاطم موجه داخل هذا القلب المسكين..
أحاسيس مختلطة.. تكاد أن تتمازج.. فلا تدركها ذاتك.. فتتيه
في بحار من الحيرة..~..
تخيل معدتك.. وقد أدخلت فيها كل أنواع الطعام.. وبشراهة
بلا حدود.. ماذا قد يحدث لها.. ماذا سيكون
حالها..!!!....
نفس الجريمة ترتكبها في حق قــلــبــك..!!..
نعم جريمة..!!..
وهل كنت تعتقد انه سيعيش بعد هذا السيل الذي لا ينقطع من الأحاسيس والمشاعر؟؟!!؟؟......
تـحـب.. فتتمادي في حـبـك..
تـكـره.. فتتمادي في كـرهـك..
تـقـلـق.. فتتمادي في قـلـقـك...
حتى أنك تـعـيـش... فتتمادي في عـيـشـك...
... خذ من وقتك لحظات تتطلع فيها إلى حال قــلــبــك..~..
وضع لنفسك خطوط حمراء.. لا تتجاوزها مشاعرك..~..
فعندما تـحـب.. لا تصل إلى الـعـشـق.. والأهم.. لا تحب أي
شخص.. لا تهدي حبك لأي أحد.. فالحب من القلب..
وقلبك هو الأغلى..،
وعندما تـكـره.. لا تصل إلى الحقد.. ولا تكره كل من اختلف
معك.. وانتبه لقلبك.. فالكره يخرج منه..،
وعندما تـيـأس.. لا تصل إلى القنوط.. ولا تيأس من كل عقبة
تمر بك.. وراجع قلبك.. فالأمل يشع منه..،
وعندما تـتـأمـل.. لا تصل إلى الهوس.. ولا تتأمل أسرار الكون..
فهي أكبر من قلبك..،
ضع حدودا لكل أحاسيسك..~..
أنا لا اطلب منك أن تكون بارد جامد..!!..
ولكن ضع لكل شيء حساب..~..
حافظ على قــلــبــك..
بخيوط من ذهب..
وانثر عليه فتات الفضة..
وغلفه بشرائط الماس..
تعهده بالرعاية..
نظفه يوميا ولا تتركه وسط أكوام المشاكل اليومية..
طهره من المعاصي والذنوب والآثام..
والأهـــــم... اسكب عليه من ماء النقاء..
لينبت لك زهرة الصفاء..
لتتساقط لك أوراق المحبة..
اجمعها في سلة الأخوة..
وانثرها على قلوب من تــحــبـ..
فــلـنــتــرك قــلــوبــا فــي كــل مــكــان
ممالامس الاحساس وتنهدت به الانفاس
همس الشفايف
لو أننا لم نفترق
لو أننا.. لم نفترق
لبقيت نجما فى سمائك ساريا
وتركت عمري في لهيبك يحترق
لو أننى سافرت فى قمم السحاب
وعدت نهرا فى ربوعك ينطلق
لكنها الأحلام تنثرنا سرابا فى المدى
وتظل سرا فى الجوانح يختنق
لو اننا لم نفترق
كانت خطانا فى ذهول تبتعد
وتشدنا اشواقنا
فنعود نمسك بالطريق المرتعد
تلقى بنا اللحظات
فى صخب الزحام كأننا
جسد تناثر فى جسد
جسدان فى جسد نسير وحولنا
كانت وجوه الناس تجرى كالرياح
فلا نرى منهم احد
مازلت اذكر عندما جاء الرحيل
وصاح فى عينى الأرق
وتعثرت انفاسنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورايت عمري فى يديك
رياح صيف عابث
ورماد أحلام وشيئا من ورق
هذا أنا....
عمري ورق...
حلمي ورق...
طفل صغير فى جحيم الموت حاصره الغرق
ضوء طريد فى عيون الأفق يطويه الشفق
نجم أضاء الكون يوما واحترق
لا تسالى العين الحزينة كيف أدمتها المقل
لا تسألى النجم البعيد بأى سر قد أفل
مهما توارى الحلم فى عيني وأرقنى الأجل
مازلت ألمح فى رماد العمر شيئا من أمل
فغدا ستنبت فى جبين الافق نجمات جديدة
وغدا ستورق فى ليالى الحزن أيام سعيدة
وغدا اراك على المدى
شمسا تضيء ظلام أيامى وإن كانت بعيدة
wolfman

حين أحببتك
لم أرى إلا وجهك
لم أشتاق إلا إليك
لم أعبر إلا إليك
لم أرى الدنيا إلا من خلال عينيك
حين أحببتك
صرت أبتسم وأهمس أحبك
صار إحساسي يتوهج عند لقياك
صارت الكلمة تهتز والحرف يرجف
صار حبك ينتشر في نبضي
حين أحببتك
تجردت أفكاري من كل شئ إلا حبك
وإنتهت أحزاني إلى اللاشئ
وأبتدت سعادتي إلى كل شئ
حين أحببتك
ما رأيت إلا عينيك
ما سمعت إلا صوتك
ما أشتهيت إلا قربك
ما رضيت إلا بحبك
حين أحببتك
بعثرت نبضات قلبي
إحتويتني بحلو حنانك
أرويتني بعذب حبك
حين أحببتك
إنتشلتني من بحور الألم والشقاء
إلى بحور الحب والنقاء
**همــسه**
أنـا لست سوى أنثى
إخترق الحزن قلبها
وأرتشفت من بحور المر والوجع
حتى تشربت أوردتها
فرفقا بــي
اموره

بلاغة الكلمة فى القرآن الكريم
منظومة أجر
أجر –ثمن –عطاء - جزاء– ثواب – وفاء - فضل
كلمات هذه المنظومة تدلّ على بدل عين أو بدل منفعة.
ثمن :
الثمن هو بدل العين أي تعطيني عين فأعطيك ثمنها وهو العملة في البيع والشراء كالدينار والدرهم، أو العِوض إذا لم يكن مالاً.
( وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ) سورة يوسف آية 20. وقد يقلّ الثمن وقد يزيد وقد يُخدع البائع أو المشتري. إذا كان الثمن بقدر العين تماماً يُسمى قيمة (مثال قيمة هذا الشيء درهم واحد بالضبط) وقد أبيعه بدرهمين أو أقل وهذا هو الثمن.
أجر:
أهم كلمة في المنظومة وهي تستخدم للمنفعة.
كأن تأتي بأجير فتعطيه مقابل منفعة يقضيها لك.
والأجر لا يكون إلا عن واجب متفق عليه سابقاً وفي القرآن الكريم استخدم لفظ الأجر لبيان المقابل على الفروض التي افترضها الله تعالى علينا سلفاً أما أجر النوافل فيسمى فضلاً لأن النوافل زيادة عن الفرض. والأجر لا يُعطى إلا إذا أُتقن العمل فالأجر إذن على عمل مقبول والقبول هو شأن صاحب العمل أو يكون وفق شروط مسبقة.
ومن لوازم الأجر أن يكون عادلاً ويُدفع فور انتهاء العمل (أعط الأجير أجره قبل ان يجفّ عرقه) حديث، فالحسنات مثلاً يُكتب أجرها بمجرد النية وهذا من كرم الله تعالى وكلّ فرض من الفروض يؤديها العباد يُعجّل الله تعالى لهم الأجر في الدنيا قبل أن يكتب أجرها في الآخرة ومنها أجر الإستغفار كما في الحديث الشريف: من لزم الإستغفار جعل الله لم من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجا).
فالأجر إذن هو بدل المنفعة وشروط قبوله الإيمان والإخلاص فيه وأهم ما في الأجر أن يكون حسن الأداء فإذا نقص يكون قبول فقط مصداقاً لقوله تعالى (إنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجْرَ مَنْ أحْسَنَ عَمَلاً )
(وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) سورة التوبة آية 121
(مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) سورة النحل آية 96 و97.
والأجر هو دواعي النظام الإلهي يفرض الله تعالى الفروض ويؤجِر عليها.
وقد وُصف الأجر في القرآن الكريم بأوصاف عديدة:
أجر كبير: أي كبير بذاته وما من عطاء أكبر من أجر الفرض إذا أُحسن أداؤه
(إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) سورة هود آية 11،
أجر عظيم :أي بالغ الأهمية والمؤثّر الذي ينقل المُعطى من حال إلى حال
(وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيمًا) سورة النساء آية 67،
أجر كريم : أي نفيس كالدرر واللؤلؤ
(مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) سورة الحديد آية 18،
أجر غير ممنون أي بلا منّة :
(وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ) سورة القلم آية 3،
أجر حسن :
(قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا) سورة الكهف آية 2.
جزاء:
هو المكافئ وفيه الكفاية ويرضى عنه الناس.
(وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) سورة يوسف آية 22
(إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى) سورة طه آية 15.
والجزاء هو من دواعي عدل الله تعالى فيعطي على الحسنة عشر أمثالها والسيئة بمثلها.
وفاء:
وفَّى بمعنى بلغ التمام.
(فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) سورة آل عمران آية 25
(بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) آية 76
(مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ) سورة هود آية 15(فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ) سورة هود آية 109
ومنها ايفاء الكيل
(أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ) سورة الشعراء آية 181.
والوفاء دلالة صدق العهد من الله تعالى.
إيتاء:
الإيتاء شيء عظيم نادر صعب المنال ويتمنّاه الإنسان
(لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا) سورة النساء آية 162
(أولئكَ يؤتَوْنَ أجُورَهُمْ) حتى العامل لم يكن يتوقع هذا الأجر فيكون اجر غير منقوص (أجرهم غير منقوص) ويرضى به العامل
ومستمر لا ينقطع (عَطاءً غيْرَ مَجْذوُذ) أي لا خوف من انقطاعه.
الفضل:
الأجر والجزاء والوفاء هي كلها على الفريضة والواجب أما الفضل فيكون على النوافل ولا أحد يستطيع أن يعلم مقداره فالفضل أبقى من الأجر فإذا أراد الإنسان أن ينجو بنفسه فعليه أن يُكثر من النوافل
(لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) سورة فاطر آية 30.
(وإسْألوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ) لأنه لا نهاية له.
درجات الجنة تُعطى بالأجر أما منزلة الإنسان في درجته في الجنة وقيمته فيها فتُعطى بالفضل (وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا)
(وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) سورة النور آية 14.
ثواب:
الفضل والأجر كله ثوابا فالثواب يشمل الأجر المتفق عليه مسبقاً والفضل الذي هو عطاء من عند الله تعالى. والثواب لغة هو العسل والرياح الطيّبة فلأن عطاء الله تعالى حلو كالعسل والرياح الطيّبة تأتي بالغيث الذي فيه الخير كله سُميّ ثواب الدنيا والآخرة. والإثابة هي الرجوع وهو دليل العطاء الكثير والمتكرر والله تعالى بكرمه وفضله يزيد المؤمنين زيادة لا حصر لها ولا نهاية
magdy shoaieb