منذ قديم الأزل ،كانت ولا زالت نظرة الرجل للمرأة ،
نظرة شهوة وغريزية ،إلى أن هذبها الإسلام ،
ولكن للأسف مع مرور الأجيال عادت النظرة الشهوانية الدونية ،
ولا أنسى أن الدول الغربية تمتازبنظرة الرجل الجنتل مان للمرأة ،
حيث يقدمها على نفسه في الأماكن العامة
ويقدم لها يد المساعدة بدون مقابل ،
وهذا ما أمر به الإسلام ،
أن تعتبر المرأة أختا للرجل عبر دين الإسلام العظيم ،
ولكن بعض الرجال هداهم الله ،
صادقوا الشيطان فأصبحت شهواتهم تطغى على نظرة الأخوة ،
لتصبح نظرة شهوة شيطانية ،
وخاصة عندما تكون المرأة وحدها مع رجل ،
سواء كان سائق سيارة أجرة أم موظف في شركة ،
أم في زحمة المواصلات ،
تجد الرجل يساعد المرأة بيد ،
ثم يمد يده الأخرى برقم هاتفه وهو يغمز باحدى عينيه ،
اشارة إلى اعجابه بالمرأة ،
وفي هذا العصر وفر البلوتوث جهد كتابة الرقم ،
إلى تبادل الأرقام بدون شوشرة ،
وأتسائل لماذا أصبح الرجل شهوانيا بهذه الدرجة ،
وأصبحت نظرته غريزية بحتة ؟؟
ألم يعد هناك وازع ديني أو نظرة أخوية ،
كيف ستخرج المرأة من بيتها إلى عملها أو السوق وتعود
بدون أرقام شبابية ،
كيف تعيش المرأة التي ليس لديها محرم والمحرومة من الرجل ،
في وسط الشباب بدون أن يتعرضوا لها ،
ألا يخاف الشاب من الله وهو ينظر للمرأة ويغمز لها باحدى عينيه
وبيده الأخرى يرسل لها رقم هاتفه ،ليغازلها ثم قد يصل إلى هدفه ،
ومع كل هذه النظرات الشهوانية الشيطانية ،
يوجد عدد قليل من الشباب المتدين الذي يخاف الله
( ولا أقصد هنا الملتزمين فقط )
ولكن كل رجل في قلبه مخافة الله،
و يعتبر المرأة أخت عزيزية شرفها من شر فه ،
ولكني أتمنى أن يزيد هذا العدد القليل ليصبح جزءا كبيرا من المجتمع
ليرفع من شأن المرأة وعزة وشهامة الرجل
كما كان يتغنى عنترة باحترامه لجارته وأن شرفها يوازي شرفه ،
وكما كان الإسلام والمسلمين قديما يعاملون المرأة وكأنها أميرة
وأخت وأم وابنة ،
ولا يعتبرونها غير ذلك إلا عند الزواج ،
ويخاف كل رجل على أي امرأة مسلمة في الشارع
وكأنها شرفه وأخته الحبيبة ،
فيقضي لها حاجتها دون أن يسألها عن المقابل
سواء كان مادي أم معنوي أم شهواني ،
وضرب لنا القرآن أكبر مثل على تعامل الرجل الأجنبي مع المرأة ،
عندما حكى لنا قصة موسى عليه السلام معه الفتاتين ،
كيف فهم غرضهما وحاول مساعدتهما ،
ثم طلب منهما السير خلفه حتى لايفتتن بهما ،
فهل لنا في نبي الله قدوة حسنة ،
وفي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبين القدوة
في حسن تعامله مع النساء سواء من أهل بيته
أم الغريبات الأجنبيات عته ؟؟
كلمة وداع :المرأة اذا نظرت لها كأخت تسعد وتشعر بالأمان ،
ولكن لو نظرت لها كذئب تشعر بالخوف
وتهرب منك فورا خوفا على شرفها منك ...